بالشراكة مع المنظمات الأخرى التي أنشأت مشروع ليمبو المدعوم من الاتحاد الأوروبي، ساهمت المؤسسة في هذه المبادرة من حيث التمويل والمحتوى على حد سواء، حيث تناولت التقاطع بين التنوع العصبي والكويرية وحقوق اللاجئين.